٢٣ سبتمبر، ٢٠١٠

ربما انساك

و حملت في وسط الظلام حقيبتي..

و على الطريق تعددت أنغامي

و أخذت أنظر للطريق معاتبا..

كيف انتهت بين الأسى أيامي

شرفاتك الخضراء كم شهدت لنا

نظرات شوق صاخب الأنغام

و الآن جئتك و السنين تغيرت

بالرجوع إلى:

"ربما انساك"
- ربما انساك - أنـــــــــا كــــــــده (نظرة على ويكي Google الجانبي)

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق